
عندما
يضيق بك المكان
ويتلاشى عنصر الاوكسجين الوحيد القادر على توسعة الشعب الهوائية وعندها نشعر بالارتياح ...
نتوقف فقط للتاكد من حجمنا الطبيعي هل اصبحنا عمالقة على الارض الصغيرة ام ان الارض تقلص حجمها واختفى شعبها باكمله واصبحت وحدي اصارع الضيق لايوجد متنفس لاخرج اليه انا وحدي لا استطيع الجري فقدماي مكبلة بالعار والسمعة ..
الآن قد اكتشفت ان كوني انثى في مجمتع يخلط مابين الانانية والاعراف الانانية ايضاً هو سبب ضيقتي ..
كم اتوق لاجري خلف احلامي ..
كم اتمنى ان اكون حرة ...
قد يفهم الكثيرون معنى الحرية بشكل خاطئ ام انني فهمتها بشكل خاطئ ايضا ...
لست ابحث عن العار او الرذيلة ..
ابحث فقط عن مساحة في وجه الارض لاصنع من احلامي حقيقة فنا استطيع ان اجعل كل شيء باذن الله واقعا فلدي الطموع والتوكل والاستعداد .. ولكن لدي ايضا محبطون كثر ..
لماذا ..؟؟
هل اطالب بالمستحيل .. ان كان ليس من حقي ان احلم واحقق وافرح ... اذن لماذا خلقني الله بعقل له قدرة على رسم المخطط كاملا في الخيال قبل تحقيقه على ارض الواقع ..
انا اعلنها لك ولغيرك من معشر الرجال ... انا استطيع ان افعل ...
استطيع ان ابني منزلا سعيداً ... واستطيع ان احقق احلامي دون المساس باسرتي او التقصير في حقها ...
لست ابحث عن وظيفة دائمة .. ولا اريد ان اكون معلمة ...
اريد ان اخوض التحديات .. ان ارى الخسارة لاتعلم منها كيف هو طعم الربح ...
خزعبلات كما ي دوما وابدا ...
متنفس لي عما يدور في داخلي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق