الأحد، 18 يوليو 2010

ضاقت بي الوسيعة


عندما


يضيق بك المكان


ويتلاشى عنصر الاوكسجين الوحيد القادر على توسعة الشعب الهوائية وعندها نشعر بالارتياح ...


نتوقف فقط للتاكد من حجمنا الطبيعي هل اصبحنا عمالقة على الارض الصغيرة ام ان الارض تقلص حجمها واختفى شعبها باكمله واصبحت وحدي اصارع الضيق لايوجد متنفس لاخرج اليه انا وحدي لا استطيع الجري فقدماي مكبلة بالعار والسمعة ..


الآن قد اكتشفت ان كوني انثى في مجمتع يخلط مابين الانانية والاعراف الانانية ايضاً هو سبب ضيقتي ..



كم اتوق لاجري خلف احلامي ..

كم اتمنى ان اكون حرة ...


قد يفهم الكثيرون معنى الحرية بشكل خاطئ ام انني فهمتها بشكل خاطئ ايضا ...


لست ابحث عن العار او الرذيلة ..


ابحث فقط عن مساحة في وجه الارض لاصنع من احلامي حقيقة فنا استطيع ان اجعل كل شيء باذن الله واقعا فلدي الطموع والتوكل والاستعداد .. ولكن لدي ايضا محبطون كثر ..


لماذا ..؟؟


هل اطالب بالمستحيل .. ان كان ليس من حقي ان احلم واحقق وافرح ... اذن لماذا خلقني الله بعقل له قدرة على رسم المخطط كاملا في الخيال قبل تحقيقه على ارض الواقع ..


انا اعلنها لك ولغيرك من معشر الرجال ... انا استطيع ان افعل ...


استطيع ان ابني منزلا سعيداً ... واستطيع ان احقق احلامي دون المساس باسرتي او التقصير في حقها ...


لست ابحث عن وظيفة دائمة .. ولا اريد ان اكون معلمة ...

اريد ان اخوض التحديات .. ان ارى الخسارة لاتعلم منها كيف هو طعم الربح ...


خزعبلات كما ي دوما وابدا ...



متنفس لي عما يدور في داخلي ...



الأحد، 11 يوليو 2010

تتوالى الاحداث..




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

بداية احب اعتذر لكل من تابعني على تقصيري في التدوين ومرت فترة كبيرة من اخر تدوينه ... ولكن راح تتفهمون وضعي بعد الشرح لذلك انصح بكوب شاي وقطعة بسكويت ..



مبرووووووك


لقد انهيت ولله الحمد سنواتي الاربع والنصف في جامعة الملك سعود والكائنه في عليشة الغنية عن التعريف والتي ربما اعود لاكتب عنها مذكرة قصيرة في يوم ما ..
وداع ... تركتها ولم اسال عنها وداعي لها كان حلم .. او ربما هي كانت لي كابوسا على ما مر بي خلال هذه السنوات الاربع والنصف طبعا من احداث جعلتني ادرك تماما ان هناك الكثير يجب ان افعله ولكن كانت الخطوة الاولى هو تركي هذا الصرح العملاق الذي تخرج من خلاله ملايين الطالبات ..

مبرووووك

لقد تم لم الشمل ... والحمدلله ... ولن اذكر التفاصيل هنا ... اكتفي بكلمة واحدة وهي القدر ..


نقطة فاصلة بطالة ام ماذا .. ماذا بعد ..؟؟
لقد مر الان على تخرجي 6 اشهر ولم اجد وظيفة تشعرني بالاشباع ... والمؤسف حقا ان المجتمع من حولي لا يقدر ذلك ... لست مرغمة لى العمل في مكان يجلب لي الاكتئاب فقد تشبعت من ذلك الاحساس ... وانا الآن في مرحلة البحث عن الاشباع واشباعي لحاجتي يكتمل حين اجد وظيفة احلامي .. كنت قد قرأت كتابا بعنوان الاب الفقير والاب الغني وقد تاثرت كثيرا به لدرجة ان تفكيري لم يكن كما هو قبل عام من قراتي للكتاب ...
فعند دخولي الجامعة كان لي هدف واحد وهو الدراسة ثم التخرج ثم التوظف في اي مكان وباي ثمن مبداي والتدرج في سلم المعاش ..
لكني الآن وبعد مروري باكثر من 150 مقابلة شخصية ورفضي لاكثر من 15 وظيفة مؤكدة بمبالغ متوسطه الى مغرية لسبب واحد هو عدم انتمائي للمكان وعدم راحتي له ..
وهو من اكبر اسباب العطاء ... لن اطيل الحديث عن ذلك فالحديث يطول ونترك له مساحة اخرى ...


مبرووووك

لاكثر شخص دعمني وشد علي في كثير من الاوقات وكان له الاثر الاكبر في مواصلتي حلمي وان كان مختلفا عن الجميع ... شكرا لك امي ... حفظك الله لي واطال بعمرك ..

** همسة **
اود ان اهديك امي هذه التدوينة لانك من الح علي بكتابة تدوينه جديدة الا اني لا ارى فيها من الجمال شيئا لاهديك اياه .. لذا ساكتفي بالدعاء لك

كم احبك امي ..