قد لا يستغرب البعض العنوان فقد يتبادر الى الذهن اني اسكن منزلا مستاجرا ...
لكني لست اعني هذا النوع من المنازل ...
عندما نرغم على ترك منازلنا بذكرياتنا الجميله ولحظاتنا التي لا تنسى ... كم من ضحكة كانت هناك وكم من دمعة فرح كانت هناك ايضا ...
ارغمت انا على ترك مستقري ... اماني ... مصدر حناني .... وسادتي التي تمدني بالدفء لتشعرني بان هناك غدٌ افضل من اليوم ...
بيتي هو انا ... هويتي .... ضاعت .... تلاشت وتبعثرت ...
تقاذفتها الامواج .... واصبحت فيما مضى ....
كنت فيما مضى افرح لها .... كنت فيما مضى ابتسم لها ... هويتي التي اقصد هنا ...
عندما نبحث عن احساس مفقود ما من جدوى ان نستعيده فحتى لو حاولنا من جديد سيظل جزء من النص مفقود ...
فاقد الشيء لا يعطيه ... ان كنت قد فقدت هويتي لنقل فقدت ذاكرتي فاصبحت اتخبط من جديد كطفل لكن طفل يتيم ليس له بيت او عائله ينتظر شفقة من العاملات بالدار ..
هو لم يختر حياته ... كذلك انا .... لم اخترها ايضا ...
تلك هي الاقدار ...
ربي الطف بي ... واكتب لي السعاده اين كانت ...؟؟
** ماقيل اعلاه ... قد لا يمت للكاتب بصله ... لاداعي للحساسيه ..**

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق